منتدي حلم القمر :: Moon Dream

اهلا ومرحبا بك فى منتدى حلم القمر اذا كانت هذه زيارتك الاولى فيرجى التكرم بالتسجيل التسجيل سيمنحك صلاحيات اكتر فى المنتدى لو عايز تشارك مع اعضاء المنتدى يلا بسرعه مستنى ايه سجل معانا اما لو كنت عضو فى اسرتنا فتفضل بتسجيل الدخول

منتدي حلم القمر :: Moon Dream

هنا.......نلتقي لنرتقي معا
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أخطر أمراض القلوب الغفله؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
M-Dream
الاداره
الاداره
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 475
نقاط نشاط العضو : 1367
مستوى تقييم العضو : 0
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 27
الموقع : http://m-dream.yoo7.com

مُساهمةموضوع: أخطر أمراض القلوب الغفله؟!!   الإثنين نوفمبر 22, 2010 4:42 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الغشفلة :من أخطر مرض القلوب .. ؟؟



موضوع الغفلة هذا من أخطر المواضيع المرتبطة بالقلوب، نظراً لأنَّه قديحوِّل الطاعة إلى أن تكون سبباً في عدم دخول الجنَّة والعياذ باللهتعالى، ولذلك كان من الضروريِّ أن نوليه اهتماماً كبيرا.

أوَّلا: معنى الغفلة:

غفل عن الشيء، أي تركَه وسها عنه.
وهكذا يكون حال المسلم حين يغفل عن ربِّه سبحانه، ويسهو عنه، وقد ذمَّالله تعالى الغافلين بقوله: "ولا تُطِع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتَّبعهواه وكان أمره فرُطا".

ثانيا: أنواع الغفلة:

يُلبِس الشيطان على الإنسان بطرقٍ شتَّى كي يصل به إلى الغفلة، ويستخدمهوى الإنسان ليقوم بهذا الدور، وأبرز ما تكون الغفلة في أمرين:

* الجهر بالمعصية:

من أبرز النقاط التي يتعامل فيها الشيطان مع الناس، هو جعلهم يجاهرون فيالمعصية، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: "كلُّ أمَّتي معافى إلاالمجاهرين، وإنَّ من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثمَّ يصبح وقدستره الله، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربُّه،ويصبح يكشف ستر الله عنه"رواه البخاري.
وما ذاك إلا لأنَّ المجاهرة تكون حائلاً كبيراً أمام التوبة، وفيها معاندةٌ ظاهرةٌ لله تعالى، وهذا من أكبر أنواع الغفلة.

* الاغترار بالحسنة:

من أخطر أنواع الغفلة، حيث يدخل الشيطان من الطاعة ليصل بالعبد إلىالغفلة، وذلك بتكبير هذه الطاعة، وتعظيمها في عين العبد، فيظنُّ أنَّهبطاعته تلك قد ضمن الجنَّة ومفاتيحها، ولم يعد في حاجةٍ إلى طاعاتٍ أخرى،ولا يزال الشيطان بالعبد حتى يرديه المهالك، وتقتله الغفلة.

ثالثا: كيف نقيس الغفلة؟

أبرز مقاييس الغفلة هي:

* تذكُّر الله تعالى دائما، ورقَّة القلب عند الاستماع للقرآن الكريم.
* بقاء اللسان يلهج باستمرارٍ بذكر الله تعالى، وبالاستغفار.
* النظر في الطاعات، هل أحدنا مفرِّطٌ فيها، أم يؤدِّيها في وقتها، وإنكان يؤدِّيها في وقتها، فهل يستشعرها ويحنُّ إليها، أم هي ثقيلةٌ على قلبهيقوم إليها كسلانا، أو يؤدِّيها وفكره مشغولٌ عنها؟
* النظر في أخلاقنا، هل نلتزم بحسن الخلق، وعدم الغضب، والحِلم، والصبر، وعدم الكذب، وما إلى ذلك من أخلاق، أم لا؟
* النظر في نموذج حياتنا، هل هي تسير وفق ما يرضي الله تعالى، أم أنَّحياتنا أمام الناس جميلةٌ برَّاقة، فإذا ما خلونا بمحارم الله تعالىانتهكناها؟ وهل نربِّي أهلنا وأولادنا على الإسلام أم نتركهم تتنازعهموسائل الغواية من كلِّ مكان؟
* النظر في معاملاتنا مع الآخرين، هل نراعي الله تعالى فيها، فلا نغشَّ،ولا نسرق، ولا نرفع الأصوات ونكثر الحلف، ونكون كما أراد رسولنا صلى اللهعليه وسلم: "رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى"رواهالبخاري، أم لا؟ وهل نعين الآخرين، فنفكَّ الضيق عن المضيقين، ونسدَّ حاجةالمحتاجين، ونغيث الملهوف، ونسعف المعوز، أم لا؟

رابعا: طرق علاج الغفلة:

1- الغفلة نقيض المراقبة:

يقول الإمام ابن قدامة: "تحقَّق أرباب البصائر أنَّهم لا ينجيهم من هذه الأخطار إلا لزوم المحاسبة لأنفسهم وصدق المراقبة".
وقد قسَّمها –رحمه الله تعالى- إلى ستِّ مراحل:

* المشارطة:

أي أن يشرط العقل على النفس ألا تقع في المعاصي والذنوب، وأن تقوم بالطاعات والفضائل.
فـ"إنَّ المؤمنين قومٌ أوثقهم القرآن، وحال بينهم وبين هَلَكتهم، إنَّالمؤمن أسيرٌ في الدنيا، يسعى في فكاك رقبته، لا يأمن شيئاً حتى يلقى اللهعزَّ وجلّ، يعلم أنَّه مأخوذٌ عليه في سمعه، وفي بصره، وفي لسانه، وفيجوارحه، مأخوذٌ عليه في ذلك كلِّه".

* المراقبة:

"إذا أوصى الإنسان نفسه، وشرط عليها، لم يبقَ إلا المراقبة لها وملاحظتها،وفي الحديث الصحيح في تفسير الإحسان، لما سئل عنه رسول الله صلى الله عليهوسلم قال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنَّه يراك"رواهالبخاريُّ ومسلم، أراد بذلك استحضار عظمة الله ومراقبته في حالة العبادة".

* المحاسبة بعد العمل:

"ومعنى المحاسبة أن ينظر في رأس المال، وفي الربح، وفي الخسران لتتبيَّنله الزيادة من النقصان، فرأس المال في دينه الفرائض، وربحه النوافلوالفضائل، وخسرانه المعاصي، وليحاسبها أوَّلاً على الفرائض، وإن ارتكبمعصيةً اشتغل بعقابها ومعاقبتها ليستوفي منها ما فرَّط".

* معاقبة النفس على تقصيرها:

"اعلم أنَّ المريد إذا حاسب نفسه فرأى منها تقصيرا، أو فعلت شيئاً منالمعاصي، فلا ينبغي أن يهملها، فإنَّه يسهل عليه حينئذٍ مقارفة الذنوب،ويعسر عليه فطامها، بل ينبغي أن يعاقبها عقوبةً مباحةً كما يعاقب أهلهوولده".

* المجاهدة:

"وهو أنَّه إذا حاسب نفسه، فينبغي إذا رآها قد قارفت معصيةً أن يعاقبهاكما سبق، فإن رآها تتوانى بحكم الكسل في شيءٍ من الفضائل، أو وردٍ منالأوراد، فينبغي أن يؤدِّبها بتثقيل الأوراد عليها، كما ورد عن ابن عمررضي الله عنه أنَّه فاتته صلاةٌ في جماعة، فأحيا الليل كلَّه تلك الليلة،وإذا لم تطاوعه نفسه على الأوراد، فإنَّه يجاهدها ويُكرِهها ما استطاع.
وقال ابن المبارك: "إنَّ الصالحين كانت أنفسهم تواتيهم على الخير عفوا، وإنَّ أنفسنا لا تواتينا إلا كرها".
وممَّا يستعان به عليها أن يُسمِعها أخبار المجتهدين، وما ورد في فضلهم، ويصحب من يقدر عليهم منهم، فيقتدي بأفعاله".

* في معاتبة النفس وتوبيخها:

"قال أبو بكرٍّ الصدِّيق رضي الله عنه: "من مقت نفسه في ذات الله آمنهالله من مقته"، وقال أنس رضي الله عنه: سمعت عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه-ودخل حائطا- فسمعته يقول وبيني وبينه جدار: عمر بن الخطَّاب أميرالمؤمنين، بخٍ بخٍ، والله لتتقيَّنَّ الله بني الخطَّاب أو ليعذِّبنَّك.
واعلم أن أعدى عدوٍّ لك نفسك التي بين جنبيك، وقد خُلِقت أمَّارةً بالسوء،ميَّالةً إلى الشرّ، وقد أُمِرْتَ بتقويمها وتزكيتها وفطامها عن مواردها،فإن أهملتها جمحت، وشردت، ولم تظفر بها بعد ذلك، وإن لزمتها بالتوبيخ،رجونا أن تصير مطمئنَّةً فلا تغفلنَّ عن تذكيرها".

تطبيقات العلاج:

* المداومة على ذكر الله تعالى:
أهمُّ ما يُضعِف الشيطان، ويمحو قسوة القلب، هو ذكر الله تعالى كثيرا،بكلِّ أنواع الأذكار المختلفة، صباحاً ومساء، وفي سائر الأحوال، مثل أذكارالدخول والخروج واللبس والخلع والطعام والشراب ودخول الحمام، وما إلى ذلك.
فعن عبد الله بن بسر أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، إنَّ شرائع الإسلام قدكثرت عليّ، فأخبرني بشيءٍ أتشبَّث به، قال: "لا يزال لسانك رطباً من ذكرالله "رواه الترمذيُّ وابن ماجه وصحَّحه ابن حبَّانٍ والحاكم.

* قراءة القرآن الكريم:
فمع تكرار القراءة، والاستماع للقرآن الكريم، يأتي الخشوع، وينجلي الصدأعن القلب، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر اللهتعالى، فإنَّ كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوةٌ للقلب، وإنَّ أبعدالناس من الله القلب القاسي"رواه الترمذيُّ بسندٍ حسن.

* المواظبة على الطاعات:
عن عبد الملك بن عمير قال: كان غلامٌ بالمدينة يكنَّى أبا مصعب،فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وبين يديه سنبل، ففرك سنبلة ثمَّ نفخهاثمَّ دفعها إليه فأكلها، وكانت الأنصار تعيِّر من يأكل فريكة السنبل،فلمَّا دفعها النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليه لم يردَّها عليه، قال أبومصعب: ثمَّ قمت من عنده غير بعيد، ثمَّ رجعت إليه فقلت: يا رسول الله، ادعالله أن يجعلني معك في الجنَّة، قال: "من علَّمك هذا؟"، قلت: لا أحد، قال:"أفعل"، فلمَّا ولَّيت دعاني، قال: "أعنِّي على نفسك بكثرة السجود"رواهالبزَّار بسندٍ صحيح.

* الإكثار من الدعاء:
قال صلى الله عليه وسلم لمعاذٍ بن جبل رضي الله عنه: "يا معاذ،والله إنِّي لأحبُّك، أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كلِّ صلاةٍ أن تقول:اللهمَّ أعنِّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك"رواه أحمد وأبو داودوالنسائيُّ والحاكم وغيرهم بسندٍ صحيح.

* ملاحظة نِعم الله تعالى:
ملاحظة نعم الله الباطنة والظاهرة، وواجبنا تجاهها، وهو القيامبشكرها، قال تعالى: "ياأيُّها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالقٍغير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنَّى تُؤفَكون".

* طرد العُجب والرياء بعد العمل الصالح:
فإذا دخل على الإنسان عجبٌ بعد العمل الصالح، أو خوفٌ من الرياء،فعليه أن يطرده ويحاربه، ويستعيذ منه، ومثل هذا الشعور ينتاب كلَّ إنسان،لكن عليه أن يستحضر الإخلاص، ويستغفر الله تعالى، ويتذكَّر أنَّه لا حولولا قوة إلا بالله تعالى، فلولا أنَّ الله تعالى أعانه على أداء هذا العملما أطاق فعله، فلله الحمد أوَّلاً وآخرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://m-dream.yoo7.com
 
أخطر أمراض القلوب الغفله؟!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي حلم القمر :: Moon Dream :: المنتديات الاسلامية :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى: